يشهد سوق الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا بحلول تعاملات مساء الخميس الموافق الأول من أكتوبر 2026، حيث حافظت الأعيرة الذهبية على مستوياتها المسجلة بمنتصف التعاملات. ويأتي هذا الاستقرار في وقت سجل فيه سعر الجنيه الذهب نحو 49160 جنيهًا وفقًا لتقارير اليوم السابع، بينما أشار نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب، لـ"مصراوي" إلى استقرار الأسعار مع اختلاف طفيف قد يطرأ بين تاجر وآخر بناءً على قيمة الذهب في كل قطعة. يكتسب هذا الاستقرار أهمية بالغة للمستهلك المصري، نظرًا لكون عيار 21 هو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، ويعد المؤشر الرئيسي لتحركات العرض والطلب. وتتأثر هذه الأسعار بشكل مباشر بالتغيرات في البورصة العالمية، حيث ارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة 0.20% ليصل إلى نحو 4165 دولارًا للأونصة، وفقًا لبيانات وكالة بلومبرج، إلى جانب تأثير تقلبات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
توضح بيانات اليوم السابع أن سعر عيار 24 بلغ 7022 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5267 جنيهًا. وفي سياق متصل، تؤثر التطورات الاقتصادية العالمية، مثل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتوقعات التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل، على قرارات البنوك المركزية التي تلقي بظلالها على أسعار الذهب. من المهم ملاحظة أن الأسعار المعلنة هي قيم خام للذهب، حيث يضاف إليها في المحلات رسوم المصنعية، والضريبة، والدمغة، مما يجعل السعر النهائي للمشتري قابلًا للتغير على مدار الساعة. ينصح الخبراء بمتابعة هذه العوامل والتحقق من الأسعار عند التوجه للشراء، مع مراعاة أن قيمة السبائك والجنيهات الذهبية تتحدد بناءً على سعر جرام عيار 24 والسعر الفوري للذهب عالميًا.
