في ليلة لا تُنسى لجماهير كارديف، نجح منتخب ويلز بقيادة المدرب كريج بيلامي في تحقيق انتصار ثمين ومثير بنتيجة 2-1 على منتخب النرويج، المصنف فوقهم، لينهوا بذلك صيامًا طويلاً عن الانتصارات في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية. كانت البداية مغايرة تمامًا لما انتهت عليه المواجهة، حيث منح أوسكار بوب التقدم للنرويج مبكرًا، قبل أن يعادل دانيال جيمس الكفة لويلز في الدقيقة 38. نقطة التحول الكبرى في اللقاء جاءت بعد 20 ثانية فقط من انطلاق الشوط الثاني، حين تعرض لاعب النرويج توربيورن هيجم للطرد المباشر بعد إعاقته لدانيال جيمس خارج منطقة الجزاء، وهي الفرصة التي استغلها نيكو ويليامز ببراعة ليسجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة سكنت الشباك.
تكمن أهمية هذا الانتصار في كونه الأول لويلز في تاريخ مشاركاتها بالمستوى الأول (دوري الأمم A) وذلك في محاولتها التاسعة، مما يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مجموعته. رغم هذا الفوز، لا يزال المنتخب الويلزي يحتل المركز الأخير في المجموعة الرابعة، لكنه تساوى الآن برصيد 3 نقاط مع كل من الدنمارك والنرويج، خلف البرتغال المتصدرة بتسع نقاط. يمثل هذا الفوز تحديًا إيجابيًا لكتيبة بيلامي التي استطاعت الحفاظ على تفوقها بفضل التماسك الدفاعي بقيادة القائد بن ديفيز الذي خاض مباراته الدولية رقم 103.
وفي سياق آخر ضمن منافسات دوري الأمم، نجحت هولندا في العودة من بعيد أمام اليونان، حيث قلبت تأخرها بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى تعادل 2-2. سجل لليونان كل من فوتيس إيونيديس وجيورجوس ماسوراس، بينما أحرز فيرجيل فان دايك هدف تقليص الفارق، وأنقذ تيجاني ريندرز نقطة ثمينة لهولندا بهدف في الدقيقة 89. من جانب آخر، حقق يورجن كلوب انتصاره الأول كمدير فني لألمانيا بعد الفوز على صربيا بفضل هدفي توم بيشوف وفلوريان فيرتز. تتجه الأنظار الآن نحو يوم الأحد المقبل، حيث تستعد ويلز لاستقبال الدنمارك في كارديف ضمن الجولة القادمة.
