تصاعدت الأزمة بين رونالدو وخيسوس بسرعة. بدأت حين لم يشارك قائد المنتخب في مباراة النرويج، ثم تفجرت بعد تصريحات قوية من المدير الفني أمس، ما دفع نجم النصر السعودي لمغادرة معسكر البرتغال قبل مباراة الدنمارك الخميس في دوري الأمم الأوروبية.
الأزمة تعكس انهيار اتفاق صريح بين الطرفين. كان رونالدو قد فكر في اعتزال اللعب الدولي بعد كأس العالم 2026، لكنه أجرى محادثات مع الاتحاد البرتغالي وخيسوس، وتوصلا لاتفاق يسمح له بمواصلة مسيرته الدولية مع احتفاظه بشارة القيادة، على أن يشارك في مباراتين فقط من أصل أربع، وكلاهما داخل الأراضي البرتغالية. لكن خيسوس تراجع عن هذا الاتفاق لاحقًا، وهو ما فجّر الخلاف.
في الوقت نفسه، فقد الرقم 7 من قميص رونالدو في البرتغال. ارتدى هذا الرقم لأول مرة عام 2007 بعد اعتزال لويس فيجو، وحافظ عليه 19 سنة. لكن في مباراة اليوم الخميس، وبسبب لوائح المسابقة التي تشترط استخدام أرقام 1 إلى 23 في دوري الأمم، انتقل الرقم 7 إلى رافائيل لياو، جناح البرتغال.
تقارير تشير إلى أن خيسوس يعتزم تقديم اعتذار علني لرونالدو بعد انتهاء مباراة الدنمارك، لكن السؤال ما إذا كان الاعتذار كافيًا لإعادة قائد المنتخب إلى الفريق.
