في حدث تاريخي غير مسبوق، تشهد مدينة كلكتا الهندية السبت أول مواجهة من نوعها بين منتخبي الهند والبرازيل على مستوى كبار الرجال. تأتي هذه المباراة الودية الدولية لتضع المنتخب الهندي أمام تحدٍ كبير في مواجهة السيلساو، الذي يسعى لمواصلة سلسلة عروضه القوية تحت قيادة المدير الفني كارلو أنشيلوتي. وتأتي هذه الخطوة للبرازيل كجزء من عملية إعادة بناء الفريق بعد الخروج من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام النرويج.
تعد هذه المباراة فرصة للجماهير الهندية لمتابعة نجوم عالميين على أرضهم، بينما يمثل اللقاء بالنسبة للمنتخب البرازيلي فرصة لتعزيز التفاهم التكتيكي وتجربة عناصر جديدة في ظل غيابات مؤثرة. ويمثل غياب رافينيا لاعب برشلونة، بسبب إصابة في الفخذ الأيمن، ضربة للمدرب أنشيلوتي الذي اضطر لاستبعاد اللاعب وعودته إلى إسبانيا، لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم جواو بيدرو لاعب تشيلسي وويسلي لاعب روما.
وعلى الرغم من الإصابات، أشار تقرير ياهو سبورتس إلى أن قائمة البرازيل تظل عامرة بالمواهب، بقيادة نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، والمهاجمين الواعدين إندريك وإستيفاو ويليان. ومن المتوقع أن يعتمد أنشيلوتي على خطة 4-3-3 الهجومية للسيطرة على وسط الميدان، مع قيادة ماركينيوس وغابرييل ماجالايس لخط الدفاع، بينما تم استدعاء غابرييل مارتينيلي مهاجم فلومينينسي لقائمة الفريق بشكل متأخر. تأتي هذه المواجهة بعد نافذة دولية أخيرة للبرازيل شهدت تعادلاً بنتيجة 1-1 أمام أستراليا، قبل أن يحققوا الفوز في مباراة الإياب بنتيجة 4-2. يسعى البرازيل لاستغلال هذا اللقاء لتكريس هيمنته التكتيكية وتثبيت أقدام التشكيلة الجديدة في رحلة استعادة بريق المنتخب على الساحة الدولية.
