وصل منتخب البرازيل بقيادة الكابتن ماركينيوس ونجوم مثل فينيسيوس جونيور إلى كولكاتا، وسط ترتيبات أمنية استثنائية تشمل فريقاً خاصاً مكوناً من ثمانية أفراد من خبراء وضباط سابقين في الجيش. تهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى ضمان سلامة الوفد بالتعاون مع الشرطة المحلية، وذلك تفادياً لتكرار أعمال الشغب التي شهدها ملعب سولت ليك خلال زيارة ليونيل ميسي في ديسمبر الماضي، والتي أدت لاقتلاع المتفرجين للمقاعد. وقد تحول مقر إقامة المنتخب البرازيلي إلى ما يشبه القلعة الحصينة بحراسة على مدار الساعة في كل طابق، مع تعزيز السياج المحيط بمنشآت التدريب.
تكتسب هذه المباراة الودية أهمية كبيرة للطرفين، حيث يدخل المنتخب الهندي المواجهة وهو تحت ضغط هائل لإنهاء سلسلة من النتائج المخيبة، إذ لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس الأخيرة، والتي تضمنت ثلاث هزائم متتالية وتعادلين. في المقابل، يصل المنتخب البرازيلي بمعنويات مرتفعة، مستنداً إلى سلسلة من النتائج الإيجابية في آخر خمس مباريات، حيث حقق أربعة انتصارات وتعادلاً وحيداً.
وفقاً للمصادر، سيعتمد المنتخب الهندي على خطة دفاعية صارمة وتضييق المساحات في نصف ملعبه للحد من خطورة الهجمات البرازيلية، مع محاولة استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة الثقة. أما البرازيل، فمن المتوقع أن تفرض سيطرتها مبكراً على خط الوسط بفضل أسلوب لعبها المتوازن ودقة مهاجميها، مع الحفاظ على الدفاع المحكم الذي أظهرته في مبارياتها السابقة.
وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً للمنتخب الهندي في محاولته لإعادة هيكلة انضباطه الدفاعي أمام بطل العالم خمس مرات، في حين تواصل البرازيل تحضيراتها وفق البروتوكولات الأمنية الصارمة لضمان خروج اللقاء بشكل آمن واحترافي على أرضية ملعب سولت ليك ستاديوم.
