لم يصعد سوى لاعب واحد فقط إلى الطائرة. رفضت بوركينا فاسو بأكملها المغادرة إلى بوينس آيرس أمس، فاتخذت الاتحادية الأفريقية قرارًا سريعًا بإرسال فريق الناشئين تحت 23 سنة بدلًا من الفريق الأول، وألغت مباراة ودية مقررة ضد مالي في نفس الوقت تقريبًا.
السبب وراء الإضراب واضح: الفريق الأفريقي لا يتقاضى أي رسوم ظهور للعب في الأرجنتين. جميع الإيرادات تذهب للاتحاد المحلي والوكالة الكولومبية المسؤولة عن تنظيم المباريات. بالإضافة إلى ذلك، الرحلات طويلة جدًا، تتجاوز 12-13 ساعة في كل اتجاه، مع بقاء ليلة واحدة فقط في الفندق قبل اللعب.
الأرجنتين نظمت هذه المباريات الودية في فترة دولية خالية من المباريات الرسمية، بعد انتصارها على بوليفيا 4-0 الأسبوع الماضي. الفريق الأرجنتيني سيغيب عن المباراة ليونيل ميسي، الذي حجزه المدرب سكالوني فقط للقاء بنين في أكتوبر، المقرر أن يكون آخر مباراة دولية للأسطورة الأرجنتينية. وستقام المباراة الليلة السبت في ملعب مونومينتال بحضور لاعبي الفريق الأول من جانب الأرجنتين.
تعكس هذه الحادثة معضلة تواجهها الأندية الأفريقية الصغرى: الأرجنتين فضلت دعوة دول أفريقية أقل شهرة مثل بوركينا فاسو وبنين، بدلًا من الدول الكبرى كالمغرب والسنغال ونيجيريا، لأن تكلفتها أقل بكثير.
