علق منتخب بوركينا فاسو لأيام في المغرب بعد إلغاء رحلتهم المستأجرة فجأة في 30 سبتمبر، ليجدوا أنفسهم أمام رحلة طيران شاقة عبر الأطلسي استغرقت 24 ساعة، مما يلغي عمليًا أي فرصة حقيقية للاستعداد للمباراة المقررة في بوينس آيرس. ووفقاً للصحفي رومان مولينا، تضاعفت الأزمات برفض عدد من لاعبي المنتخب البوركيني السفر وسط خلافات تنظيمية ومالية داخلية، مما دفع بعضهم لمغادرة المعسكر نهائياً وعدم المشاركة في الرحلة الخاصة التي أقلعت أخيراً ليل الجمعة.
تعد هذه المواجهة بالغة الأهمية للمشجعين والمنظمين، إذ تأتي في إطار استعدادات منتخب الأرجنتين للاستحقاقات المقبلة، وتسبق المواجهة الودية الأخرى أمام بنين يوم الثلاثاء المقبل، والتي من المقرر أن تكون آخر مباراة يرتدي فيها النجم ليونيل ميسي قميص المنتخب الوطني. أي تأجيل أو إلغاء لهذا اللقاء يربك الجدول الزمني للفريقين ويؤثر بشكل مباشر على خطط الوداع المخطط لها.
وتتوالى المقترحات لحل الأزمة؛ حيث طُرح خيار إشراك منتخب بنين الموجود بالفعل في الأرجنتين بدلاً من بوركينا فاسو، وتأجيل مواجهة الأخيرة لتصبح المباراة الودية الثالثة في البرنامج، بينما برز اقتراح آخر بالاستعانة بمنتخب الشباب البوركيني لإكمال الصفوف، إلا أن ضيق الوقت يعقد هذه الحلول. وقد أصدر الاتحاد البوركيني لكرة القدم بياناً رسمياً أكد فيه وجود خلل لوجستي أدى إلى حالة التردد الكبيرة داخل معسكر الفريق.
في حال إقامة المباراة، فمن المقرر أن تنطلق فجر الأحد 4 أكتوبر 2026 في الساعة 3 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، دون وجود إعلان رسمي حتى الآن عن قنوات عربية ناقلة للحدث، مما يترك المتابعين في انتظار حسم مصير اللقاء في الساعات القليلة القادمة قبل صافرة البداية.
