تتجه الأنظار نحو النجم المصري محمد صلاح مع اقتراب موعد مباراة طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي، حيث تبرز تساؤلات حول إمكانية مشاركته في ظل طبيعة أرضية الملعب التي أثارت الجدل سابقًا. يكتسب هذا الترقب أبعادًا إضافية بعد غياب صلاح عن مباراة منتخب مصر الأخيرة أمام جنوب السودان، والتي أقيمت على عشب صناعي، مما دفع المتابعين في فنلندا لربط الأمر بطبيعة أرضية ملعب تامبيلا الذي سيستضيف المواجهة.
تكمن أهمية هذه المباراة في كونها اختبارًا أوروبيًا جديدًا لطرابزون سبور، وسط اهتمام جماهيري لافت انعكس في نفاد تذاكر ملعب تامبيلا البالغة سعته 8 آلاف متفرج بالكامل خلال أربعة أيام فقط. وتتوقع التقارير حضورًا جماهيريًا كبيرًا من المشجعين الأتراك لمؤازرة الفريق رغم إقامة المباراة بعيدًا عن ملعب كوبس المعتاد «فاري أرينا».
ووفقًا لموقع «61 سات» التركي، فإن قرار نقل المباراة إلى ملعب «تامبيلا» في مدينة تامبيري جاء بسبب عدم استيفاء ملعب «فاري أرينا» للمعايير التنظيمية للاتحاد الأوروبي، وليس بسبب نوعية العشب، إذ يعتمد الملعب الجديد أيضًا على العشب الصناعي. وفي المقابل، تشير تقييمات فنلندية إلى أن موقف صلاح قد لا يرتبط حصريًا بنوعية العشب، خاصة وأن اللاعب سبق له المشاركة في مباريات مشابهة دون تعرضه لإصابات، كما أن الملاعب الصناعية في فنلندا تلتزم بمعايير «يويفا».
يشار إلى أن صلاح انضم لصفوف طرابزون مع بداية الموسم الحالي بعد نهاية عقده مع ليفربول، ومن المنتظر أن تشهد الساعات القليلة المقبلة توضيح الموقف النهائي بشأن مشاركته في اللقاء، وذلك مع ترقب الجماهير في فنلندا وتركيا لظهوره في الملعب يوم 15 أكتوبر.
