لم تكن الرحلة السويسرية لمنتخب مصر للناشئين مواليد 2009 كما كان يأمل الجهاز الفني، حيث اختتم الفريق مشواره في دورة الصداقة الدولية بتلقي هزيمة ثقيلة أمام نظيره الكندي بأربعة أهداف مقابل هدفين. هذه المواجهة التي جرت لتحديد المركزين الخامس والسادس، شهدت تقدم الفريق الكندي بهدفين نظيفين في الشوط الأول، قبل أن يشهد الشوط الثاني تبادلًا للأهداف بواقع هدفين لكل جانب، ليحسم المنتخب الكندي اللقاء لصالحه ويترك الفراعنة الصغار في المركز السادس والأخير في جدول ترتيب البطولة.
تأتي هذه النتائج في سياق برنامج إعداد طويل يستهدف تجهيز المنتخب للحدث الأكبر، وهو بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل. وبالرغم من الهزائم الثلاث التي تلقاها المنتخب أمام إنجلترا وكولومبيا ثم كندا، يرى الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب، أن هذه المشاركة كانت تجربة إيجابية تهدف إلى الاحتكاك بمدارس كروية قوية وتطوير مستوى اللاعبين.
وخلال اللقاء الأخير، حرص المدير الفني حسين عبد اللطيف على إشراك أكبر عدد من اللاعبين، خاصة الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة الأساسية في المباريات السابقة، وذلك للوقوف على مستوياتهم الفنية. وقبل انطلاق المباراة، حظي المنتخب بزيارة من السفير محمد نجم، سفير مصر لدى سويسرا، لمؤازرة البعثة في مقر إقامتها.
وبعد انتهاء محطة سويسرا، تتجه الأنظار نحو الخطوة التالية في خطة الإعداد، حيث من المقرر أن يشارك المنتخب في بطولة كأس الخليج التي تنطلق في 17 أكتوبر الحالي. وتعتبر هذه البطولة بمثابة محطة إعداد نهائية للجهاز الفني قبل التوجه إلى المونديال، حيث يسعى المسؤولون لاستغلال المباريات القادمة في تحديد القوام الأساسي واختيار أفضل العناصر للمشاركة في البطولة العالمية المنتظرة.
