مع بداية تعاملات الأسبوع في الخامس من أكتوبر 2026، حافظ سعر الذهب عيار 21 على ثباته عند 6135 جنيها للجرام في السوق المحلي، في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً لحركة المعدن عالمياً وتأثير سعر الصرف. يأتي هذا الاستقرار بعد أسبوع من التراجعات، حيث سجل «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» انخفاضاً أسبوعياً في سعر الجرام عيار 21 بنحو 105 جنيهات، حيث كان قد افتتح تعاملات الأسبوع السابق عند مستوى 6235 جنيهاً.
تكمن أهمية هذه التحركات بالنسبة للمتعاملين في السوق المصري في كون سعر الذهب المحلي يتحدد عبر معادلة تجمع بين حركة الأوقية في البورصة العالمية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه. ورغم أن الأوقية العالمية واصلت خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي، متراجعة بنحو 3.4% لتصل إلى نطاق 4141 دولاراً في نهاية الأسبوع الماضي، إلا أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه محلياً من 51.91 إلى 52.40 جنيهاً ساهم في الحد من انتقال أثر الهبوط العالمي بشكل كامل إلى الأسعار المحلية.
ووفقاً لبيانات «اليوم السابع»، يسجل عيار 24 نحو 7012 جنيهاً، وعيار 18 نحو 5263 جنيهاً، فيما يبلغ عيار 14 نحو 4090 جنيهاً، وعيار 22 نحو 6425 جنيهاً، بينما يسجل الجنيه الذهب 50205 جنيهات. وأوضح وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب»، أن السوق شهد تحولاً في الفجوة السعرية من خصم يقارب 23 جنيهاً للجرام في بداية الأسبوع الماضي إلى علاوة محدودة تقارب 26 جنيهاً في نهايته.
تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى أداء الأوقية عالمياً، والتي تحاول الحفاظ على تداولها فوق مستوى 4150 دولاراً، مع احتمالية اختبار مستوى 4200 دولار، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لقوة الدولار وعوائد السندات الأمريكية التي تؤثر بشكل مباشر على المعدن النفيس عالمياً ومحلياً.
