يستعد ليونيل ميسي لارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني للمرة الأخيرة حين يواجه منتخب بنين فجر الأربعاء على أرضية ملعب المونيمنتال في بوينس آيرس. الحدث الذي يشهده الملعب الذي يتسع لنحو 85 ألف متفرج، يأتي وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع بـ «الرقصة الأخيرة» لقائد التانجو، حيث صرح المدير الفني ليونيل سكالوني بأن حجم الطلب على التذاكر كان كافيًا لملء خمسة ملاعب.
تتجاوز أهمية المباراة كونها مواجهة كروية، إذ يمثل اللقاء وداعًا رسميًا لنجم المنتخب، مع برنامج حافل يتضمن عروضًا موسيقية وفعاليات تكريمية، تشمل تقديم درع وقميص خاص، وعروض فيديو عبر الشاشات العملاقة عقب صافرة النهاية، وفقًا لشبكة TyC Sports. بالنسبة للمشجعين، تعتبر هذه الليلة لحظة تاريخية لتوثيق نهاية مسيرة ميسي الدولية.
تسببت عملية إعادة بيع التذاكر في جدل واسع؛ فبحسب صحيفة «لا ناسيؤن» الأرجنتينية، ارتفعت الأسعار بشكل كبير بعد قيام مؤثرين بإعادة بيع التذاكر التي كانت متاحة رسميًا بـ 53 يورو، ليصل سعر التذكرة في السوق الموازي إلى 350 يورو كحد أدنى، بينما بلغت قيمة التذاكر المميزة 905 يورو، بزيادة قدرها 567% عن قيمتها الأصلية. كما واجه منتخب بنين تحديات لوجستية شملت رحلة سفر استغرقت 23 ساعة، وشكاوى من سوء المرافق المخصصة للفريق الزائر، منها نقص المياه الساخنة وتجهيزات الملاعب غير المناسبة للتدريبات الاحترافية.
سيتمكن الجمهور حول العالم من متابعة الحفل الوداعي والمباراة مباشرة عبر شاشة وقناة TyC Sports، بالإضافة إلى منصة TyC Sports Play الرقمية، حيث تختتم الأمسية بفعاليات فنية تكريمًا للمسيرة الدولية للقائد ميسي.
