تكبد الجيش الأمريكي خسائر فادحة طالت أسطوله الجوي منذ انطلاق المواجهات مع إيران قبل نحو سبعة أشهر، حيث أظهر تقرير صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي فقدان أو تضرر ما لا يقل عن 81 طائرة ومسيّرة عسكرية. وبلغت القيمة التقديرية لهذه الخسائر المادية نحو 3.3 مليار دولار، وسط تحذيرات من الضغوط التي تواجهها قاعدة الصناعات الدفاعية في تعويض هذه الطائرات بشكل سريع. وتأتي هذه التقديرات في ظل تقارير لمكتب الميزانية في الكونغرس تشير إلى أن تكلفة الحرب تتراوح بين مليارين و3 مليارات دولار شهرياً.
تعد هذه الخسائر مؤشراً على حجم الاستنزاف في الأصول الجوية، خاصة مع تعرض أنواع متقدمة من المقاتلات للتدمير أو الضرر. وتتألف قائمة الخسائر من 45 طائرة مسيّرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"، و12 طائرة من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل"، إلى جانب فقدان طائرة مراقبة من طراز "إي-3 سنتري" بقيمة 270 مليون دولار. كما شملت القائمة مقاتلة "إف-35 إيه" الشبحية، وطائرات "إيه-10 ثاندربولت 2"، وسبع طائرات للتزود بالوقود من طراز "كيه سي-135".
ووفقاً للتقرير، سجلت العمليات العسكرية حوادث متنوعة، منها سقوط ثلاث طائرات "إف-15" بنيران صديقة فوق الكويت في مارس الماضي. كما تعرضت قواعد جوية لهجمات، مثل قاعدة موفق السلطي في الأردن في سبتمبر، مما ألحق أضراراً بطائرات مقاتلة وأخرى للدعم. وتستند هذه البيانات إلى سجلات وزارة الحرب الأمريكية ونتائج تحقيقات المفتش العام العسكري، مع تحذيرات من أن هذه الأرقام قابلة للارتفاع مع تحديث التقارير الميدانية المستمرة.
