يدخل برشلونة مواجهة اليوم باحثاً عن فوزه الثامن على التوالي في الدوري الإسباني للحفاظ على صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، حيث جمع الفريق الكتالوني 21 نقطة من مبارياته السبع الأولى. ويتسلح الفريق بقوة هجومية ضاربة سجلت 31 هدفاً، في مقابل استقبال شباكه لـ 7 أهداف فقط حتى الآن، مما يعزز من طموحه لتوسيع الفارق في القمة.
تأتي المباراة في ظل سعى الألماني هانز فليك المدير الفني لبرشلونة لإيجاد حلول هجومية جديدة لتعويض غياب البرازيلي رافينيا بسبب الإصابة. وأشار موقع "Estadio Deportivo" الإسباني إلى أن فليك يدرس خيارات بديلة للهجوم من بينها مهاجم منتخب مصر الشاب حمزة عبد الكريم، إلى جانب لاعبين مثل جابرييل جيسوس وكريم أديمي وداني أولمو، مع تزايد احتمالية الدفع بجيسوس في التشكيل الأساسي.
تاريخياً، يمتلك برشلونة أفضلية كبيرة على خيتافي، إذ لم يتعرض للخسارة أمامهم في آخر 11 مواجهة بالدوري، محققاً 7 انتصارات و4 تعادلات، كما لم يستقبل الفريق سوى هدف واحد في آخر 6 مباريات جمعت بينهما. في المقابل، يعاني خيتافي الذي يحتل المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط من عقم هجومي واضح، حيث فشل في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الثلاث التي خاضها خارج أرضه هذا الموسم.
يسعى خيتافي لكسر سلسلة تفوق برشلونة على ملعب الأخير، حيث يعود آخر انتصار للفريق الضيف إلى أكتوبر 2020. ومع غياب رافينيا عن صفوف برشلونة في هذه المباراة ومواجهة جالاتا سراي المقبلة في دوري أبطال أوروبا، يترقب الجميع كيفية تعامل فليك مع هذا التغيير لضمان استمرار الانتصارات.
