باتت مشاركة النجم فيديريكو فالفيردي مع ريال مدريد في مواجهة فياريال المقررة يوم السبت محل شك كبير، وذلك بعد تأكيد عدم استعادة اللاعب للياقته البدنية الكاملة. يأتي هذا في وقت يواجه فيه المدرب جوزيه مورينيو أزمة دفاعية حقيقية، حيث أكد غياب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو عن قائمة المباراة، ليس فقط أمام فياريال، بل ومواجهتي روما وإشبيلية القادمتين، مشيرًا إلى حاجته لأسبوعين إضافيين للتعافي.
تعد هذه الغيابات ضربة قوية لمخططات الفريق الفنية قبل استئناف المنافسات عقب فترة التوقف الدولي. فبالإضافة إلى ميليتاو وفالفيردي، يفتقد ريال مدريد خدمات كل من فيرلاند ميندي ورودريغو، اللذين تم استبعادهما من قائمة مواجهة فياريال بسبب إصابات مختلفة، حيث لا يزال ميندي في مرحلة التأهيل رغم عودته للتدريبات الجماعية مؤخرًا. بالنسبة للقارئ والمشجع، تعني هذه الغيابات اضطرار مورينيو لإجراء تعديلات جوهرية على التشكيلة الأساسية، خاصة في الخط الخلفي ووسط الملعب، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحقيق نتيجة إيجابية في الدوري.
وفقًا لتصريحات جوزيه مورينيو في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، فإن موقف فالفيردي لا يزال غامضًا، حيث خضع اللاعب لفحوصات في فالديبيباس أثبتت إصابته في الكاحل إثر تدخل قوي من لي كانغ-إين في ديربي مدريد الشهر الماضي. ورغم ظهوره في التدريبات الجماعية مؤخرًا، إلا أن جاهزيته للمشاركة من البداية أمام فياريال تظل غير مؤكدة. في المقابل، يواصل الجهاز الطبي تنفيذ برامج تأهيلية مكثفة للنجوم المصابين، بينما يترقب جمهور الفريق تطورات الحالة الصحية للاعبين العائدين من الإصابة قبل التحديات الأوروبية والمحلية القادمة.
