اشتعلت أزمة بين الجهاز الفني لمنتخب مصر والصحافة الرياضية، بعد تقديم حسام حسن وشقيقه إبراهيم، مدير المنتخب، بلاغات ضد الصحافيين أبو المعاطي زكي وأحمد عبد الباسط ومحمد المهدي، على خلفية تصريحات انتقدت أداء المدير الفني وتطرقت إلى حياته الشخصية.
البلاغات تتعلق بما اعتبره الشقيقان إساءات ومعلومات غير صحيحة. الناقد زكي تحدث في فيديوهات عن أزمات عائلية في حياة حسام حسن، وانتقد طريقة تعامله مع اللاعبين، خاصة قراره استبدال محمد صلاح في مباراة أنغولا بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. محمد المهدي أشار إلى أن حسام حسن أقام في فندق اتحاد الكرة 10 أيام قبل معسكر المنتخب الأخير، منسوباً ذلك إلى خلافات شخصية. أحمد عبد الباسط تحدث عن تجاوزات من إبراهيم حسن بحق لاعبي المنتخب.
ردت نقابة الصحافيين بتضامنها الكامل مع الصحافيين الثلاثة، محذرة من تقييد حرية النقد. أكدت النقابة في بيان أن النقد الرياضي حق أصيل وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية ومناقشة قرارات المنتخبات الوطنية جزء من دور الصحافة الرياضية، وأن مساندة المنتخب لا تتعارض مع حق الصحافة في النقد والتقييم.
من جانبه، أعلن حسام حسن في بيان رسمي أن المستشار أشرف عبد العزيز سيكون محاميه ومتحدثه الرسمي في الشؤون القانونية، وسيتولى الدفاع عنه وعن شقيقه في كل القضايا.
