تستعد البلاد لمواجهة تقلبات جوية ناتجة عن تأثيرات غير مباشرة لظاهرة النينيو العالمية، والتي من المتوقع أن يشتد تأثيرها بشكل أكبر خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين. هذه الظاهرة، التي ترتبط بارتفاع متوسط درجات الحرارة عالميًا والتغيرات المناخية، بدأت تفرض بصمتها على خرائط الطقس في مصر، مما يشير إلى موسم خريف مختلف هذا العام.
تكمن أهمية هذه التغيرات في تأثيرها المباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة مع التحذيرات من انخفاض درجات الحرارة الصغرى خلال ساعات الليل والصباح الباكر. وتؤكد هيئة الأرصاد الجوية ضرورة الاستعداد لنشاط الرياح الذي يزيد من الإحساس ببرودة الأجواء، حيث تنصح المواطنين، لا سيما كبار السن والأطفال، باصطحاب سترة إضافية عند الخروج لتجنب نزلات البرد.
ووفقاً للمصدر الأول، فإن مصر تتأثر بظاهرة النينيو التي تؤثر عادةً على المناطق الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ، مسببة تغيراً في أنماط الطقس المعتادة. ومن المرجح أن تشهد البلاد معدلات أمطار تتجاوز المعدلات الطبيعية خلال فصل الخريف الجاري، وذلك بسبب الارتفاع الملحوظ في درجات حرارة سطح البحر المتوسط وتضافر تأثيرات التغيرات المناخية.
وعلى صعيد متصل، دعت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بهيئة الأرصاد الجوية، إلى ضرورة الحذر من الشائعات المتعلقة بالظواهر الجوية التي تزداد وتيرتها مع اقتراب فصل الشتاء. وأوضحت غانم في تصريحاتها، أنه لا توجد حتى الآن توقعات مؤكدة أو علمية حول طبيعة فصل الشتاء القادم، مشددة على أن ما يتم تداوله بهذا الشأن حاليًا يفتقر إلى الدقة العلمية، ومؤكدة على الاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة لمتابعة التطورات المناخية أولاً بأول.
