صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تعرض خط الأنابيب الرئيسي شرق-غرب لأضرار جسيمة في محطة ضخ بعد ضربة الأسبوع الماضي. يعتمد الخط على طاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، ما يجعل توقفه تهديداً مباشراً لتصدير النفط السعودي.
يهم الخط بشكل حيوي الاقتصاد العالمي لأنه البديل الرئيسي لمضيق هرمز، حيث تعرضت السفن لهجمات متكررة. إغلاق الخط قد يخفض الإمدادات العالمية بما يصل إلى 3.6 في المئة من الطلب العام. ارتفع سعر خام برنت إلى 108 دولارات للبرميل بعد إعلان السعودية الإغلاق الاحترازي يوم الجمعة.
اتهمت الحكومة السعودية ميليشيات مدعومة من إيران بتنفيذ الضربة، بعد أيام من هجمات بصواريخ ومسيّرات من جماعة أنصار الله الحوثية على جنوب غربي السعودية. أظهرت صور جديدة أيضاً أضراراً في قاعدة الملك خالد الجوية. قال خبراء من شركة كبلر المتخصصة في معلومات التجارة إن إصلاح الأضرار قد يستغرق بين أربعة وستة أسابيع، حسبما ذكرت BBC. لكن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قدّر الثلاثاء أن إعادة التشغيل قد تحدث خلال أيام، وتوقعت شركة سيتي غروب عودة قريبة للعمليات.
تملك السعودية مخزونات احتياطية بنحو 14 مليون برميل في محطات التصدير على الساحل الغربي، إضافة إلى 12 مليون برميل في مصر، ما قد يساعد على استمرار الصادرات في المدى القريب. قالت الحكومة السعودية يوم الثلاثاء إنها ستردّ "بحزم" على الهجمات.