دعا الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، الاثنين، نائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لزيارة المملكة الثلاثاء. تأتي الزيارة في أرفع تواصل معلن بين البلدين منذ تصاعد التوتر في العلاقات العام الماضي، وتعكس انفتاحاً على إعادة تنشيط التواصل بين الرياض وأبوظبي.
تكتسب الزيارة أهمية خاصة لأنها تأتي بدعوة من وزير الدفاع، ما يرجح أن تتصدر الملفات الأمنية والعسكرية جدول المباحثات، لاسيما التطورات في اليمن وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وتأتي في وقت يشهد فيه اليمن تحولات ميدانية متسارعة، حيث يواجه كلا البلدين اختباراً جديداً لإمكان تنسيق مواقفهما بشأن مستقبل النزاع وترتيبات الأمن في جنوب البلاد.
تحول الحليفان السعودي والإماراتي إلى خصمين العام الماضي على خلفية النزاع في اليمن حيث دعمت كل منهما طرفاً مختلفاً في المواجهات الجنوبية. كما برزت خلافات في ملفات سياسية أخرى، لاسيما في السودان والقرن الأفريقي حيث تدعمان قوى متنافسة. وتعكس الزيارة العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين وحكمة القيادتين في الحفاظ على استقرار علاقاتهما والمصالح المشتركة.
