المهاجمون أنشأوا نسخة مخصصة من ChatGPT باسم "Plus 5.6" تظهر كخدمة حقيقية على الموقع الرسمي chatgpt.com، مما منحها مصداقية زائفة في أعين المستخدمين. عندما يتفاعل الضحية مع هذه النسخة المزيفة، تظهر رسالة تخبره بأن الخدمة محدودة الاستخدام على النطاق الرئيسي، وتطلب منه إما الترقية إلى ChatGPT Plus أو الانتقال إلى "نطاق احتياطي" على Google Sites.
الخطر يكمن في أن هذه المواقع المزيفة تحاكي شاشات التحقق الشرعية، لكنها تطلب من المستخدم تنفيذ أوامر PowerShell ضارة. بعد تنفيذ المستخدم هذه الأوامر، يُحمَّل برنامج تجسس (RAT) على جهازه، مما يمنح المهاجمين السيطرة الكاملة عليه. تشير Huntress إلى أن المهاجمين استهدفوا المستخدمين عبر نتائج البحث المدفوعة على Google عند البحث عن "chatgpt".
أصاب هذا الهجوم ما لا يقل عن 40 مستخدمًا حتى الآن. يأتي هذا ضمن سلسلة متزايدة من الحملات التي تستغل منصات الذكاء الاصطناعي الموثوقة، بعد حملات سابقة استخدمت المحادثات المشتركة مع روبوتات الدردشة وميزة Claude Artifacts لنشر برامج تجسس.
