الغش الانتخابي نادر جداً جداً، لكن الرئيس السابق ترامب تمسك بملاحقته هذا العام، وهو يؤكد من دون أدلة أن عشرات الآلاف من غير المواطنين مسجلون للتصويت في الانتخابات الأمريكية.
ومع ندرة الغش الانتخابي الفعلي، فإن الحالات التي تم تحديدها تتراوح بين غريبة وطريفة. فقد وقفت سيدة غير مواطنة من رود آيلاند في مقهى بولاية تكساس، وأدلت بستة أصوات في استطلاع رأي عبر الإنترنت عن نجوم سينمائيين، بحسب تقارير إعلامية. كما ظل رجل متوفى مسجلاً في قوائم الناخبين بسبب خطأ إداري من الموظفين. وفي حادثة أخرى، دخلت كلب مركز اقتراع في صالة رياضية محلية.
هذه الحالات النادرة والمعزولة لا تعكس نمطاً منتشراً من الغش، بل تشير إلى أخطاء إدارية أو حوادث استثنائية. وتسلط الضوء على أن الادعاءات حول "الغش الواسع النطاق" يجب أن تدعمها أدلة ملموسة وليس تكهنات.
ويأتي تركيز ترامب على هذه المسألة في وقت يشهد فيه النقاش السياسي حول مصداقية الانتخابات والعمليات الانتخابية، مع استمرار الجدل حول كيفية الموازنة بين أمان الانتخابات والتأكد من سهولة الوصول إليها للناخبين الشرعيين.
