دخلت الأرجنتين ملعب قرطبة بقوة، محررة عقدة الخسارة من نهائي المونديال برباعية نظيفة ضد بوليفيا. سجل لاوتارو مارتينيز الهدف الأول، ثم أضاف نيكو باز الثاني، ليؤكد المنتخب الأرجنتيني عودته القوية للمنافسة.
تحمل هذه المباراة أهمية استثنائية للأرجنتين باعتبارها أول اختبار حقيقي للمدير الفني ليونيل سكالوني بعد خسارة الفريق بهدف دون رد أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم. يركز سكالوني على اختبار عناصر جديدة ومنح فرص للاعبين في ظل غياب نجم الفريق ليونيل ميسي عن هذه المباراة. كان ميسي مدرجًا في القائمة الأولية، لكن الاتحاد الأرجنتيني قرر إشراكه في المباراة الودية القادمة أمام بنين يوم 6 أكتوبر، والتي ستشهد تكريمه ووداعه الرسمي لجماهير المنتخب.
دخلت بوليفيا المباراة بحثًا عن استعادة الثقة بعد خسارتها أمام باراجواي برباعية في آخر مبارياتها الودية. أدارت المباراة حكومة كولومبية برئاسة الحكم جون أوسبينا ومعاونوه ميجيل رولدان وروبرتو باديلا وكارلوس أورتيجا حكمًا رابعًا. جاءت المباراة ضمن فترة التوقف الدولي، وشهدت عودة الأرجنتين بأداء مقنع بعد خيبة نهائي المونديال.
