ظهر دخان كثيف وألسنة نار فوق محطات أرامكو السعودية في الرياض وينبع، وفقاً لمقاطع فيديو غير مؤكدة ومراقبة الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا، التي رصدت نشاطاً حرارياً غير معتاد في منشآت التكرير.
لم تصدر السلطات السعودية ولا شركة أرامكو تأكيداً رسمياً للهجمات المزعومة أو تفاصيل الأضرار حتى الآن، بينما لم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الحوادث بشكل مباشر. لكن الحوادث تأتي في سياق تصعيد متواصل في الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية والعسكرية السعودية منذ أشهر.
في الرياض، رصدت أقمار ناسا النيران والدخان الكثيف فوق مصفاة التكرير وما يبدو أنه حرقات طوارئ كبيرة. وأما في ينبع على ساحل البحر الأحمر، فأفادت تقارير بضرب منطقة بحرية قرب محطة ينبع الشمالية (بقدرة تحميل تبلغ حوالي 1.5 مليون برميل يومياً)، ما أدى لاشتعال حريق واضطرت سلطات الميناء لإيقاف عمليات التحميل مؤقتاً. يأتي ذلك بعد أسابيع من إعادة تشغيل خط الأنابيب الشرقي-الغربي الذي أُغلق في 11 سبتمبر جراء هجمات بطائرات مسيرة، وبدأت صادرات النفط من ينبع (بحوالي مليوني برميل يومياً) بالعودة.
الهجمات تأتي بعد شهور من الضربات المستمرة على منشآت أرامكو: في يوليو، اشتعلت حريق بمصفاة جازان (التي تعالج 400 ألف برميل يومياً) عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة، وتكررت الهجمات في أغسطس على المصفاة ذاتها.
