يخوض نادي ساو باولو مواجهة قوية أمام غريمه سانتوس على ملعب مورومبيس، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً بمرور 66 عاماً على إقامة أول لقاء رسمي على هذا الملعب العريق. يدخل ساو باولو اللقاء وهو يحتل المركز الحادي عشر في جدول الترتيب برصيد 36 نقطة من 27 مباراة، بينما يطمح سانتوس، الذي يقبع في المركز الثامن برصيد 38 نقطة، إلى تعزيز موقعه ومواصلة رحلة البحث عن مركز مؤهل لبطولة كوبا ليبرتادوريس.
تكمن أهمية المباراة للفريقين في كونها صراعاً مباشراً في جدول الدوري، حيث يسعى ساو باولو لاستغلال تفوقه على ملعبه هذا الموسم، حيث حقق أداءً لافتاً بنسبة نجاح وصلت إلى 75.4%، مسجلاً 13 انتصاراً وأربعة تعادلات مقابل هزيمتين فقط في 19 مباراة على أرضه. في المقابل، يمر سانتوس تحت قيادة المدرب كوكا بأفضل فتراته في الموسم، بعد تحقيقه أربعة انتصارات متتالية في البطولة.
من الناحية الفنية، شهدت استعدادات ساو باولو مفاجأة من المدرب دوريفال جونيور، الذي اختار الشاب ريان فرانسيسكو لتعويض غياب المهاجم كاليري الموقوف بسبب تراكم البطاقات الصفراء. وتعد هذه المشاركة هي الأولى لفرانسيسكو كلاعب أساسي في عام 2026 بعد تعافيه من إصابة طويلة. وتضم تشكيلة ساو باولو المتوقعة كل من رافائيل، بيدرو ليما، أربوليدا، رافائيل تولوي، إياغو، بابلو مايا، بوباديلا، ماركوس أنطونيو، آرثر، لوسيانو، وريان فرانسيسكو.
يعاني الفريق من غيابات إضافية، حيث يغيب دجورني بسبب استدعائه للمنتخب البرازيلي تحت 20 عاماً، بينما تأكد غياب دومينغوس دوارتي وأوريليو بوتا لنهاية الموسم بسبب العمليات الجراحية. على صعيد آخر، استعاد الفريق جهود بوباديلا ونيوتن اللذين عادا للتدريبات، بينما يواصل لوكاس مورا عملية التأهيل البدني ولا يزال غير جاهز للمشاركة في هذا الكلاسيكو.
