خطف الشاب الهندي فايبهاف سورييفانشي الأنظار في نهائي الكريكيت ضمن دورة الألعاب الآسيوية 2026 ببدءٍ هجومي خاطف، لكن رحلته القصيرة في الملعب انتهت بمشهد أثار الجدل حين بادر اللاعب الباكستاني صايم أيوب بالاحتفال بإقصاء الفتى البالغ من العمر 15 عامًا بطريقة تحاكي هز مهد طفل. هذا المشهد جاء في لحظة حاسمة من المباراة التي جمعت الغريمين التقليديين، مضفيًا أجواء مشحونة على اللقاء الذي تابعه الآلاف.
تعد هذه الواقعة نقطة تحول في سياق المواجهة، حيث كان سورييفانشي في حالة فنية مميزة، إذ تمكن من تسجيل 15 نقطة خلال 9 كرات فقط، شملت ضربتي ست نقاط قبل أن ينجح أيوب في إنهاء وجوده في الملعب. بالنسبة للمتابعين، تعكس هذه اللقطة الضغوط الكبيرة في نهائيات الميداليات الذهبية، حيث تشتد حدة التنافس وتتجاوز مجرد الأداء الفني لتصل إلى السجالات النفسية بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
وفقًا لتقرير «تايمز أوف إنديا»، فقد اختار قائد المنتخب الهندي شرياس آيير البدء بالضرب، وظهر سورييفانشي بمستوى واعد في الافتتاح، إلا أن محاولته للقيام بضربة «ريفيرس سويب» ضد كرة سريعة من أيوب باءت بالفشل، حيث لمست الكرة أطراف مضربه ووصلت إلى حارس المرمى عثمان خان الذي تمكن من التقاطها بعد تعثر بسيط. وفي المقابل، ذكر موقع «سبورت ستار» أن أيوب لم يكتفِ بنجاحه في الإطاحة بالموهبة الصاعدة، بل قام بحركة «هز المهد» تجاه سورييفانشي أثناء خروجه، في إشارة بدا أنها موجهة لسنه الصغير، قبل أن يهرع للاحتفال مع زملائه.
تستمر المنافسات في دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي-ناغويا» وسط متابعة دقيقة لمسار النتائج وتغيرات ترتيب الميداليات، حيث يترقب الجمهور معرفة النتائج النهائية للمواجهات المتبقية وتتويج المنتخبات بالأوسمة الذهبية في مختلف الرياضات المشاركة.
