هددت الفنانة أميرة أديب باللجوء للإجراءات القانونية تجاه أي إساءة أو ادعاءات كاذبة تستهدفها أو تمس عائلتها، وذلك عقب حملة هجوم واسعة تعرضت لها بسبب مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً. وأكدت أميرة في بيان رسمي عبر حسابها على إنستجرام أنها لن تسمح بتداول محتوى مجزأ يتم تحريفه أو تقديمه خارج سياقه بما يسيء لسمعتها، مطالبة الجميع بتحري الدقة والمسؤولية فيما يتم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تأتي هذه الخطوة بعد تصدر اسم أميرة أديب اهتمامات المتابعين، حيث أثير جدل واسع إثر ظهورها في مقطع فيديو بألمانيا بدا وكأنها تشارك في مراسم زواج بين رجلين، وهو ما فسره البعض بشكل خاطئ. يهم هذا التوضيح جمهور الفنانة والمتابعين الذين تفاعلوا مع الفيديو، خاصة بعد التفسيرات المتباينة التي ربطت الاحتفالية بـ"زواج المثليين"، مما دفع أميرة ووالدتها الفنانة منال سلامة للرد المباشر.
من جانبها، أوضحت الفنانة منال سلامة في تصريحات إعلامية أن الأمر لا يعدو كونه تجمعاً لمجموعة أصدقاء من جنسيات مختلفة قرروا الاحتفال بصداقتهم المستمرة منذ 15 عاماً، مشيرة إلى أن المجتمع العربي قد أساء فهم طبيعة المناسبة. وأضافت أميرة في فيديو توضيحي عبر تيك توك أنها وأصدقاءها أرادوا الاحتفال بالعلاقات الإنسانية التي لا تحظى باهتمام مماثل للزواج، مؤكدة أن أجواء الحفل التي تضمنت "كوشة" كانت مجرد مزحة بين أصدقاء مقربين يقدرون علاقتهم ببعضهم البعض.
تعد أميرة أديب ابنة المخرج عادل أديب والفنانة منال سلامة، وقد شددت في ختام تصريحاتها على أنها ستتعامل مع أي إعادة نشر للمعلومات المضللة بعد توضيح الحقيقة من خلال المسارات القانونية اللازمة، حفاظاً على حقوقها الشخصية وحقوق عائلتها.
