استقبلت الجماهير الفرنسية المدير الفني الجديد لمنتخب "الديوك" زين الدين زيدان بهتافات حماسية في ملعب «ستاد دو فرنس» مرددة «زيزو، زيزو»، مع رفع لافتة كتب عليها «أهلاً بك في بيتك»، وذلك في مشهد عاطفي قبل مواجهة إيطاليا بدوري الأمم الأوروبية. وتعد هذه المواجهة الأولى لزيدان أمام إيطاليا منذ واقعة «نطحة الرأس» الشهيرة في نهائي كأس العالم 2006، التي أدت إلى طرده في ختام مسيرته كلاعب.
تكتسب المباراة أهمية خاصة لمسيرة زيدان التدريبية مع المنتخب، بعد تعيينه خلفاً لديديه ديشان عقب نهاية كأس العالم 2026. وقد نجح زيدان في بداية مشواره بتحقيق الفوز في أول مباراتين له خارج ملعبه أمام تركيا وبلجيكا، وهو ما يضفي ترقباً كبيراً على ظهوره الأول كمدرب على أرض فريقه.
وفي تصريحات صحفية قبيل اللقاء، أكد زيدان أنه لا يشعر بالندم تجاه واقعة نهائي 2006، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه ليس فخوراً بها، واصفاً إياها بأنها جزء من الرحلة. وأضاف «زيزو» أن إيطاليا وتاريخه مع يوفنتوس يمثلان له الكثير، مشيراً إلى تركيزه على الجوانب الإيجابية في مسيرته. كما أبدى استغرابه من غياب إيطاليا عن الأدوار الإقصائية لكأس العالم طوال العشرين عاماً الماضية رغم قيمتها الكروية.
وتأتي هذه المباراة ضمن جدول منافسات اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، حيث يسعى المنتخب الفرنسي لمواصلة انطلاقته القوية تحت قيادة مدربه الجديد، بينما تظل الأنظار مسلطة على كيفية إدارة زيدان للمواجهة التاريخية أمام الطليان من مقاعد البدلاء.
