تفتح وزارة الداخلية باب المشاركة أمام الأفراد ومؤسسات القطاعين العام والخاص في مبادرتها الجديدة «بلاغ»، بدءًا من 4 أكتوبر 2026، ولمدة تمتد لستين يومًا. تستهدف هذه المبادرة تحويل المسؤولية الأمنية إلى عمل تشاركي، حيث تحفز الجميع على تقديم أفكار مبتكرة وإنتاج محتوى إبداعي يبرز دور البلاغات الأمنية في حماية المجتمع. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتطوير أساليب التوعية لتواكب التطورات الحديثة في وسائل الإعلام والاتصال، وذلك بالتعاون مع الشركة العربية للتعهدات الفنية.
تعد هذه المبادرة حجر زاوية في دعم منظومة الأمن والسلامة، إذ يهم هذا التوجه كل مواطن ومقيم من خلال تعزيز سرعة الاستجابة للحالات الأمنية المختلفة. فمن خلال المشاركة في المبادرة، يسهم الجمهور في ترسيخ ثقافة الإبلاغ التي تعد خط الدفاع الأول للوقاية من المخاطر قبل وقوعها.
وفقًا لبيانات وزارة الداخلية، تركز المبادرة بشكل أساسي على توعية الجمهور بكيفية تقديم البلاغات بطرق رسمية ومعتمدة، لا سيما عبر مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) وتطبيق «كلنا أمن». وتتنوع مجالات المشاركة المتاحة للمبدعين لتشمل إنتاج المقاطع المرئية، وتصاميم الإنفوجرافيك، وإعداد التقارير الإعلامية المكتوبة والمرئية، والأعمال الفنية التوعوية التي تبرز أهمية البلاغات.
تطمح الوزارة من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية مع الشركة العربية للتعهدات الفنية إلى إيصال الرسائل الأمنية بأساليب إبداعية وعصرية تضمن وصولها إلى كافة شرائح المجتمع. وبعد انتهاء فترة المشاركة التي حددتها الوزارة بـ 60 يومًا، من المنتظر أن تسهم هذه المبادرة في بناء قاعدة معرفية ومجتمعية أقوى حول كيفية التفاعل الفعال مع الممارسات والسلوكيات التي قد تؤثر في أمن وسلامة المجتمع السعودي، بما يحقق استجابة أمنية أسرع وأكثر دقة في المستقبل.
