مع انطلاق التسجيل يوم غدٍ الأحد، يترقب آلاف الخريجين والخريجات فرصة الالتحاق ببرنامج الماجستير المهني في التدريس، الذي يعد المسار الإلزامي للعمل في مهنة التعليم بالمملكة. ورغم الفرص التي يوفرها البرنامج، إلا أن وتيرة النقاشات تصاعدت بين الخريجين بشأن معايير القبول، خاصة ما يتعلق بشرط المعدل الجامعي.
تكمن أهمية هذا البرنامج في كونه بوابة رئيسية لتعيين المعلمين والمعلمات الجدد، حيث يقدم المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي التدريب مجانياً بالكامل لمدة عام دراسي واحد، مع صرف مكافأة شهرية قدرها 3000 ريال تبدأ مع انطلاق الدراسة فعلياً، مما يجعله وجهة أساسية للراغبين في الدخول إلى السلك التعليمي.
ووفقاً لبيانات المركز، تشمل التخصصات المطلوبة الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الحاسب الآلي، واللغة الإنجليزية، إضافة إلى العلوم، الأحياء، اللغة العربية، والتربية الإسلامية والاجتماعية. وتعتمد معايير المفاضلة على المعدل الجامعي بنسبة 40% (بحد أدنى 3.75 من 5)، بينما تشكل المقابلات الشخصية واختبار المهارات والقيم 60% من التقييم النهائي. في المقابل، طالب آلاف الخريجين عبر منصات التواصل الاجتماعي بإلغاء شرط المعدل، وإعطاء الأولوية للأقدم تخرجاً، وزيادة عدد الجامعات المشاركة في تنفيذ البرنامج لاستيعاب أعداد أكبر، مؤكدين أن البرنامج مهني وتطبيقي بطبيعته ولا ينبغي حصره في الأكاديميين.
وتستمر الخطوات التنفيذية للقبول وفق جدول زمني محدد؛ حيث يبدأ اختيار الجامعات وترتيب الرغبات من 4 إلى 10 أكتوبر 2026، تليها مرحلة المقابلات الشخصية من 17 نوفمبر إلى 24 ديسمبر 2026. ومن المقرر إعلان النتائج النهائية في 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ تنفيذ البرنامج رسمياً في 17 يناير 2027.
