بدأ أكثر من 5 آلاف من أنصار عمران خان مسيرة احتجاجية من مدينة لكي مروت في شمال غرب باكستان نحو العاصمة إسلام آباد، بعد فشل جولتي مفاوضات بين حكومة باكستان وحزب عمران خان (PTI) خلال نهاية الأسبوع.
المسيرة، التي أطلقها وزير الخيبر بختونخوا سهيل أفريدي يوم الأحد، توجه نقدًا حادًا للحكومة الاتحادية التي حذرت من منع أي تجمعات عنيفة في العاصمة. وكانت المسيرة مقررة في 27 سبتمبر لكنها أُجلت إلى 4 أكتوبر للسماح بإجراء محادثات، غير أن فشل هذه المحادثات دفع PTI للمضي قدمًا في خطتها.
يواجه عمران خان، البالغ من العمر 73 سنة، اتهامات في أكثر من 100 قضية وحُكم عليه بـ 17 سنة بتهمة الفساد. طاعنت عائلته الأحكام، وقالت إن جميع القضايا مُفبركة سياسيًا، وأضافت أن صحته تتدهور في السجن وخسر معظم بصره في عينه اليمنى. وبحسب Al Jazeera، فقد تم إلغاء أو تعليق معظم الأحكام السابقة بعد استئناف ناجح.
كان الموكب قد توقف ليلة الأحد ليستأنف السير حول منتصف يوم الاثنين، ويتوقع أن يصل إلى خيرآباد (على بعد 80 كيلومترًا غرب إسلام آباد) بحلول يوم الخميس، حيث ستُعلن تفاصيل "المرحلة التالية" من الاحتجاجات.
أحاطت السلطات الباكستانية العاصمة بحاويات شحن لسد المنافذ الرئيسية، وأكد وزير الداخلية محسن نقوي فشل المفاوضات وعزم الحكومة على منع أي تجاوزات.
