هذه المباراة تحقق حلمًا للاعبي نيوزيلندا بعد خروجهم المحبط من كأس العالم. بعد هزيمة ثقيلة 5-1 أمام بلجيكا في يونيو، كان مدرب منتخب الكيوي دارين بازيلي يصرح برغبته في مواجهات "ذات معنى" لتقليل الفجوة مع البطولات الكبرى. جاءت دعوة كأس كيرين في الوقت المناسب.
ما يجعل هذه المباراة استثنائية ليس فقط مستوى الخصم، بل الأجواء المحيطة بها. سيشهد ملعب طوكيو الوطني حشدًا يصل إلى 70 ألف متفرج، وهو عدد يندر أن يشهده فريق نيوزيلندا خارج المباريات الرسمية والبطولات الكبرى. كأس كيرين توفر لنيوزيلندا اختبارًا حقيقيًا أمام منتخب عالمي الجودة.
اليابان ليست خصمًا عاديًا. الفريق المضيف يحتل المرتبة 17 عالميًا، وحقق انتصارات مهمة على فترة قريبة منها: فازت ببرازيل وإنجلترا وأوروغواي. هذا مستوى لا يتوفر عادة للمنتخبات في المباريات الودية.
وصل منتخب نيوزيلندا إلى النهائي بعد فوزه على بنما بضربات الترجيح في الدور السابق. الآن ينتظره اختبار أقسى بكثير، فرصة نادرة لقياس تقدمه بعد خيبة الأمل في كأس العالم.
