لم تكتمل رحلة ثلاثة مواطنين من مدينة تيريوفانانتابورام الهندية إلى السعودية، حيث انتهت فور وصولهم إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بعد أن اكتشفت السلطات أن تأشيرات العمل التي يحملونها مزورة بالكامل. هؤلاء العمال قضوا أربعة أيام في المطار قبل إتمام إجراءات ترحيلهم إلى مدينة كاليكوت الهندية، وذلك وفقاً لما أوردته مصادر إعلامية من بينها «مانوراما أونلاين» و«كيرالا كومودي».
تكمن أهمية هذه الواقعة في كونها تحذيراً مباشراً للباحثين عن فرص عمل في الخارج من مخاطر الوقوع ضحايا لعمليات الاحتيال، حيث دفع كل واحد من هؤلاء الضحايا مبلغ 1.5 ألف روبية لوكيل في السعودية، ظناً منهم أنهم يحملون أوراقاً رسمية سليمة، وفقاً لتصريحاتهم التي نقلتها «ريبورتر تي في».
كشفت التحقيقات أن الوثائق التي حصل عليها الضحايا كانت عبارة عن نسخة من تأشيرة أخرى تم التلاعب ببياناتها، بما في ذلك رقم التأشيرة، والاسم، وتاريخ الميلاد، ورقم جواز السفر، والمهنة، والرقم المرجعي. وتشير التقارير إلى أن السلطات السعودية احتجزت الضحايا فور اكتشاف التزوير، بينما تفيد بعض المصادر مثل «كيرالا كومودي» بوقوعهم تحت طائلة التوقيف القانوني قبل ترحيلهم. وفي حادثة متصلة، منعت السلطات في مطار كوتشي شاباً رابعاً من السفر لنفس السبب بعد اكتشاف أن تأشيرته مزورة.
تشدد الجهات المعنية على ضرورة التحقق بدقة من صحة تأشيرات العمل ووثائق التوظيف قبل اتخاذ أي خطوة للسفر. وتأتي هذه الواقعة لتؤكد مجدداً على أهمية الاعتماد فقط على القنوات الرسمية والموثوقة في إجراءات استقدام العمالة لتجنب الوقوع في فخ الاحتيال وضياع الأموال والجهود، وضمان قانونية وضع الوافدين في المملكة.
