يأتي اللقاء كاختبار قوي للنمور الزرقاء بعد خسارتهم 0-4 أمام البرازيل في نفس النافذة الدولية، بينما فازوا على بنما بتعادل 1-1. وتشكل أوروغواي خصمًا من نوع آخر: بطلة عالمية مرتين مع خبرة دولية ضخمة وأسماء كبيرة في صفوفها.
المباراة تحمل أهمية خاصة لمنتخب الهند تحت قيادة خليل جميل. فريقه يسعى لاستعادة الثقة والإيمان بعد الدرس القاسي من البرازيل، وإثبات أنه يستطيع احتواء خصم عملاق والاستفادة من فرصه. يعتمد جميل على لاعب الوسط أنيروده ثابا الذي عاد مؤخرًا، والمهاجم رايان ويليامز الذي تخلى عن الجنسية الأسترالية والذي سجل أمام بنما.
من الجانب الأوروغواي، يقود الفريق المدرب الأسطوري السابق دييغو فورلان في أول نافذة دولية له. تبحث أوروغواي عن بناء على انتصارها 4-1 على كوريا الجنوبية في 28 سبتمبر، ورغم أن درويس نونيز سجل مرتين ضد الكوريين، فإن فورلان سيفقد نجوم كبار مثل فيديريكو فالفيرديه وجيورجيان دي أراسكايتا بسبب الإصابات.
آخر لقاء بين الفريقين كان قبل 44 سنة في كولكاتا نفسها بـ 1982، عندما فازت أوروغواي 3-1 في كوب نهرو الذهبي على ملعب إيدن غاردنز، لكن الأوضاع مختلفة الآن والرهانات أكبر.
