سبع سنوات انتظرت السعودية قبل العودة إلى نهائي خليجي. الحلم الأول كان عام 2019 في قطر، حين قادهم الفرنسي هيرفيه رينار نحو اللقب، لكن البحرين أحبطت الآمال برصاصة وحيدة، تاركة جروحًا لم تندمل بعد.
الآن يعود الأخضر إلى نفس المسرح، لكن بقصة مختلفة. الإمارات الخصم هذه المرة، والمدرب اليوناني جيورجيوس دونيس قاد الفريق إلى النهائي بعد حملة مثالية بالمجموعات: ثلاث انتصارات متتالية على الكويت وعمّان والعراق، ثم تخطي قطر بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي.
لا يخفى على دونيس حجم التحدي النفسي. «روح اللاعبين وإرادتهم ستكون سلاحنا للفوز»، قال قبل المباراة. الفريق لعب 5 مباريات في 14 يومًا وسط أحوال جوية صعبة، وتعاني من إصابات، لكن دفاع قوي ساعدها على الوصول هنا.
لاعب الفريق محمد كنو أعرب عن أمل الفريق في تجنب ركلات الترجيح هذه المرة. «الركلات مسألة حظ»، قال. هدف الأخضر واضح: لقب خليجي يرفع تسع سنوات من الانتظار، وينهي فصلًا حزينًا بدأ قبل سبع سنوات في الدوحة.
