تأتي هذه المباحثات في وقت تواصل فيه قطر جهودها في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، استمرار تبادل الرسائل والاتصالات بين الأطراف والشركاء الإقليميين للوصول إلى حلول سلمية. وتعد هذه اللقاءات محورية في ظل تداعيات الأزمات الحالية وتأثيراتها العالمية، وهو ما يجعل التنسيق المباشر بين الدوحة وطهران ركيزة أساسية في التحركات الإقليمية الراهنة.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية الإيراني عن الاتفاق مع نظيره القطري على تشكيل فريق عمل مشترك يضم ممثلين عن وزارتي الداخلية في البلدين. ويهدف هذا الفريق إلى متابعة القرارات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها خلال الاجتماعات الأخيرة، مع طموح إيراني للارتقاء بالعلاقات الثنائية في مجالات الأمن والتجارة والاقتصاد. وفي سياق متصل، أوضح إبراهيم الهاشمي أن زيارة الوفد الإيراني تطرقت إلى بحث مصير الطيارين الإيرانيين الثلاثة المفقودين منذ عملية استهدفت قاعدة «العديد» في مارس الماضي، مؤكداً انفتاح قطر على زيارة الجانب الإيراني للاطلاع على مستجدات عمليات البحث والإنقاذ.
كما جدد المسؤول القطري موقف بلاده الداعم للمملكة العربية السعودية، مؤكداً التضامن مع كل ما تتخذه المملكة للحفاظ على سيادتها وأمنها، ودعم قطر لـ«حلف مكة» والمبادرات الرامية لحماية أمن دول المنطقة، مع إدانة قطر لاستهداف جماعة الحوثي للمقدسات والأعيان المدنية السعودية.
