في خطوة تعكس وحدة الصف، أعلن مشايخ وأعيان وقيادات المقاومة من قبائل نهم والجدعان في محافظة مأرب، تأييدهم المطلق لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، للتعبئة العامة والنفير الوطني. جاء ذلك خلال اجتماع موسع ووقفة قبلية انعقدت يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، حيث أكد المجتمعون استعدادهم الكامل لبذل الرجال والعتاد لمساندة الجيش والأمن في معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي.
تأتي هذه التحركات كضرورة ملحة لتعزيز الجبهة الداخلية وحشد الطاقات المجتمعية لدعم القوات المسلحة. وأكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية، عبدالله الباكري، أن النفير الوطني يمثل واجباً دينياً ووطنياً لمواجهة جماعة تنتهك الكليات الخمس، مشدداً على دور المنابر والدعاة في التوعية وحشد الدعم المادي والبشري للمعركة الوطنية.
وفي سياق متصل، شدد بيان القبائل على إدانة الهجمات الحوثية الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، معتبرين الاعتداء على أمنها ومقدساتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة جريمة كبرى تعرّض اليمن لمخاطر جسيمة. كما ثمن المجتمعون الدور السخي للتحالف العربي بقيادة المملكة في دعم اليمن عسكرياً وإنسانياً. ودعا البيان القيادة السياسية والعسكرية إلى إعادة الجاهزية الكاملة لألوية وكتائب أبناء القبائل للمشاركة بفعالية في معارك التحرير.
تتزامن هذه التطورات مع تدشين مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، بالشراكة مع دائرة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، حملة واسعة للتعبئة العامة. وتهدف الحملة التي يشارك فيها العلماء والخطباء إلى تعزيز الروح المعنوية للمقاتلين في الجبهات، وتفكيك الشائعات، وحماية استقرار المجتمع من الخلايا التي تهدف إلى زعزعة الأمن، لضمان استمرار الزخم الشعبي والعسكري حتى تحرير كامل أراضي اليمن.
