شهد ملعب المونومنتال حشودًا جماهيرية ضخمة توافدت لمتابعة اللحظة التاريخية، حيث وقف العالم الرياضي لمشاهدة ليونيل ميسي وهو يرتدي قميص منتخب بلاده للمرة الأخيرة. صاحب الرقم 10 وقائد المنتخب الأرجنتيني بدأ المواجهة ضد منتخب بنين بحماس كبير، صانعًا عدة فرص خطيرة في شوط المباراة الأول وسط تفاعل جماهيري غير مسبوق في المدرجات التي امتلأت عن آخرها. هذه المباراة الودية ليست مجرد لقاء عابر، بل هي وداع أيقونة كرة القدم العالمية لمسيرته الدولية مع منتخب التانجو.
تأتي هذه المواجهة في توقيت عاطفي للجماهير الأرجنتينية وعشاق ميسي حول العالم، حيث تمثل نهاية حقبة ذهبية امتدت لسنوات طويلة حقق فيها قائد الأرجنتين إنجازات تاريخية. متابعة هذه المباراة تعني بالنسبة للمشجعين رصد اللمسات الأخيرة للاعب الذي أعاد تعريف كرة القدم، وتوثيق لحظة انتقاله من كونه حاضرًا في الملاعب الدولية إلى أيقونة خالدة في تاريخ المنتخب.
من جانبه، دخل المنتخب البنيني بقيادة المدرب جيرنوت رور المباراة بتشكيلة ضمت مارسيل داندجينو في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من ليام أوموري، يوهان روتش، محمد تيجاني، وتاميمو أورو. أما خط الوسط فتشكل من سيسي دالميدا، ياميرو أورو، إيموران حسان، وجونيور أولايتان، بينما قاد الهجوم رودولفو ألوكو وأيغون توسين. وضمت قائمة البدلاء كلاً من ساتورنين ألابغيه، سيرج أوباسا، أميرو أمادو، شارلمان أزونغنيتود، أتيدجيكو سامادو، ماتيو ألينفي، أولاتونجي تيسليمي، جوديل دوسو، جوزيف أولوكو، وجونيور أولبوغباديه. بدأت المباراة في تمام الساعة 8:30 مساءً، حيث حرص كلا الفريقين على تقديم أداء تنافسي في هذا اللقاء الودي الدولي.
بإسدال الستار على هذه المواجهة، يضع ميسي نقطة النهاية لمسيرة دولية حافلة، تاركًا خلفه إرثًا كرويًا ستحلله الأجيال القادمة، وسط ترقب لما سيعلن عنه اللاعب بشأن مستقبله بعيدًا عن تمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة.
