يخوض النادي الأهلي مواجهة حاسمة أمام الفتح على ملعب ميدان في الأحساء، وسط قائمة طويلة من الغيابات تفرض تحديات كبيرة على المدير الفني مارينو بوسيتش. وتأتي هذه المباراة بعد فترة توقف دولي طويلة أثرت على جاهزية الفريق، الذي يدخل اللقاء وهو يحتل المركز السادس برصيد 12 نقطة، جمعها من 4 انتصارات و3 هزائم، مبتعدًا بفارق 6 نقاط عن المتصدر الهلال.
تعد هذه المواجهة بالغة الأهمية للطرفين، حيث يسعى الأهلي لتعويض غياب عدد من ركائزه الأساسية للاستمرار في مطاردة فرق المقدمة. في المقابل، يمثل اللقاء تحديًا خاصًا لنادي الفتح، الذي يعيش وضعًا صعبًا في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط فقط من 3 تعادلات و4 هزائم، باحثًا عن أول انتصار له في الموسم الحالي تحت قيادة مدربه الجديد المغربي جمال السلامي الذي تولى المهمة خلفًا لخالد العطوي.
تأكد غياب الحارس السنغالي إدوارد ميندي والمدافع البرازيلي روجر إيبانيز عن صفوف "الراقي" بسبب الإصابة، كما فضل المدرب إراحة لاعبي المنتخب السعودي الذين شاركوا في التتويج بلقب كأس الخليج 27، مع تواجد صالح أبو الشامات وفراس البريكان على دكة البدلاء، بجانب غياب الظهير زكريا هوساوي للإصابة. وعلى الجانب الآخر، أبدى المدافع التوغولي كينيدي بواتينج حماسه الكبير لهذه المواجهة، داعيًا جماهير الفتح لدعم الفريق من أجل تحقيق الفوز.
يأمل الفتح في استغلال عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب ظروف ضيفه الفنية، لتغيير مسار نتائجه السلبية في الدوري. يعتمد الفريق على صلابة دفاعه بقيادة بواتينج، الذي شارك في 5 مباريات أساسية بالدوري هذا الموسم، وسط طموحات كبيرة لتجاوز كبوة البدايات وتحقيق فوز قد يقلب موازين الفريق في الجدول.
