تخيم حالة من الغموض على استعدادات مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير قبل قمتهما المرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يواجه الفريقان أزمة حقيقية مع توالي الإصابات التي تهدد جاهزية ما يصل إلى 15 لاعباً من القائمتين. تأتي هذه المواجهة في أول ظهور لليونايتد بعد فترة التوقف الدولي الطويلة، ما يزيد من التحديات أمام المدير الفني مايكل كاريك الذي وصف أوضاع فريقه بأنها متفاوتة بشكل كبير بين أفراد المجموعة.
تكمن أهمية هذه الغيابات في كونها تضرب مراكز حيوية في تشكيلة الفريقين، إذ يعاني مانشستر يونايتد من فقدان خدمات المدافع باتريك دورغو لعدة أسابيع، بالإضافة إلى تأكد غياب المهاجم بنجامين سيسكو، بينما لا يزال موقف نصير مزراوي ضبابياً إثر تعرضه لكدمة. هذا التراجع في الجاهزية يأتي في وقت يسعى فيه «الشياطين الحمر» لتحسين وضعهم في ترتيب الدوري حيث يقبعون حالياً في المركز الثاني عشر، في حين يبحث توتنهام عن فوزه الأول في البطولة هذا الموسم.
وبحسب صحيفة «سبق»، خضعت أسماء أخرى لتقييم مستمر، حيث يواصل ماركوس راشفورد وكوبي ماينو عمليات التأهيل بعد انسحابهما المبكر من المنتخب الإنجليزي، في الوقت الذي لا يزال فيه ماتيس دي ليخت ومانويل أوغارتي خارج الحسابات بسبب إصابات طويلة الأمد. وعلى الجانب الآخر، أكدت صحيفة «الشرق الأوسط» نقلاً عن وكالة الأنباء البريطانية، أن مدرب توتنهام روبرتو دي زيربي سيستعيد خدمات فان هيك وفان دي فين، لكنه يواجه انتكاسة جديدة لنجم خط الوسط جيمس ماديسون خلال التدريبات الأخيرة.
تنتظر الجماهير ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية النهائية قبل صافرة البداية يوم السبت، لتحديد التشكيلة التي سيخوض بها كاريك هذا الاختبار الصعب أمام توتنهام، خاصة مع استمرار محاولات استعادة لياقة أماد ديالو وكارلوس باليبا.
