أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض أن الأحداث التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية كانت شديدة، وأن رد المملكة يجب أن يكون بنفس القدر من الشدة. جاء ذلك في أعقاب هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض يومي السبت والأحد، أسفر الهجوم الأول عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، كما استهدفت الهجمات محطة غازية وأخرى تابعة لشركة أرامكو ومطار الملك فهد بالدمام.
تعكس تصريحات وزير الطاقة السعودي موقفاً حازماً من الحكومة السعودية تجاه استمرار التهديدات، إذ أكد أن الطاقة العالمية تقف أمام اختبار حقيقي وأن السعودية وضعت خططاً للحفاظ على أمن الطاقة قبل وقوع الأزمات. قال بن سلمان: "لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع ما لم يتحقق أمن الطاقة للجميع".
على الصعيد التشغيلي، كشف وزير الطاقة عن خطط المملكة لتوسعة خط أنابيب شرق-غرب بما يرفع قدرته إلى 10 ملايين برميل نفط يومياً خلال عامين أو ثلاثة أعوام، كجزء من جهود تعزيز مرونة منظومة الطاقة. أوضح أن المملكة وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع الأزمات المحتملة، وأن التخطيط المسبق أتاح تجنب أزمة طاقة أكبر رغم تجاوز التحديات خلال الأشهر الثمانية الماضية لتوقعات كثيرين.
