دعا التحالف بقيادة السعودية المدنيين إلى إخلاء موقع شركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية بصنعاء، وجاء التحذير من المتحدث الرسمي تركي المالكي الذي قال إن التحالف سينفذ "عملية نوعية"، ما أفضى إلى انطلاق غارات جوية على المنشأة حسب وسائل إعلام تابعة للحوثيين.
هذا التصعيد يعكس مرحلة جديدة في المواجهة بين الطرفين، حيث انتقل الصراع من الجانب العسكري البحت إلى رسائل سياسية وعسكرية مباشرة. ردّ المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع بتهديد مباشر، قائلاً إن أي استهدافات في صنعاء ستقابل برد "قاس ومؤلم في الرياض"، وحذّر موظفي وسكان منشآت أرامكو من البقاء بالقرب منها.
التطورات تكشف عن تحديات متزايدة تواجه الدفاع الجوي السعودي أمام الهجمات المركبة التي تجمع بين الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والمجنحة. منذ الخامس من أكتوبر الجاري، تعرضت 5 مطارات سعودية لـ 10 هجمات أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى إغلاق مطار الرياض وإلغاء رحلات جوية.
تجاوز تأثير الهجمات الجانب العسكري، حيث أصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً للمواطنين الأمريكيين بإعادة النظر في السفر للمملكة، وتحذر أيضاً من استخدام المطارات السعودية. أدان الرئيس التركي رجب أردوغان الهجمات في اتصال مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأكد وقوف تركيا إلى جانب السعودية.
