يستعد كاجيسو رابادا، نجم هجوم جنوب أفريقيا، للعودة إلى الملاعب في الاختبار الثاني ضد أستراليا بملعب سانت جورج بارك، بعد تعافيه التام من تمزق في أوتار الركبة أبعده عن المشاركة منذ مايو الماضي. وتأتي عودة رابادا في توقيت حاسم لمنتخب بلاده الذي يسعى لاستعادة توازنه بعد الهزيمة الكبيرة بفارق 214 ركضة في مباراة الاختبار الأولى التي أقيمت في ديربان الأسبوع الماضي.
تعد هذه المواجهة خاصة بالنسبة لرابادا، حيث يعود إلى موقعة «سانت جورج بارك» التي شهدت صدامه الجدلي مع ستيف سميث في عام 2018، وهي الواقعة التي أدت حينها إلى إيقافه قبل أن يتم تخفيف العقوبة إلى غرامة مالية. وأكد رابادا في تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه المنتخب الأسترالي، مشيرًا إلى أن ما حدث كان مجرد انفعالات طبيعية داخل الملعب بين رياضيين يمتلكون الكثير من الطاقة، مشددًا على أهمية الالتزام بقواعد اللعبة.
من جانبه، أبدى بات كامينز، قائد المنتخب الأسترالي، احترامه لقدرات رابادا كلاعب من الطراز الرفيع، لكنه شدد على أن فريقه لن ينجرف خلف سمعة اللاعب أو حدته داخل الملعب. وأوضح كامينز أن أستراليا تعتمد على الخبرة الجماعية والنهج الذي مكنهم من الفوز في ديربان، حيث قدم مات رينشو أداءً مميزًا بتسجيله 190 ركضة. ورغم تألق أستراليا، إلا أنها لا تزال تواجه بعض الغموض في تشكيلتها النهائية بسبب أحوال الطقس وطبيعة الملعب، مع استمرار غياب كاميرون جرين الذي يأمل الفريق في لحاقه بالمباراة الثالثة في كيب تاون.
تعتمد آمال جنوب أفريقيا بشكل كبير على رابادا، الذي يمتلك سجلاً تهديفيًا قويًا ضد أستراليا، حيث حقق 58 ركضة بمتوسط 21.39 في مواجهات القرن الحالي، وهو ثاني أفضل سجل ضد أستراليا بعد الهندي جاسبريت بومراه، مما يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سعيهم للبقاء في سلسلة الاختبارات.
