قال وزير خارجية البحرين عبداللطيف راشد الزياني، خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، إن الاعتداء على إحدى دول الخليج يعد اعتداءً على الجميع، مؤكداً موقف المجلس الثابت في الوقوف صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية. وجاءت هذه التصريحات في ختام الدورة الثامنة والستين بعد المائة للمجلس الوزاري الخليجي، التي شهدت إدانة بأشد العبارات للاعتداءات المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المدنيين والمنشآت الحيوية في السعودية.
تكمن أهمية هذا الاجتماع في تأكيده على مبدأ أن أمن دول مجلس التعاون كلٌّ لا يتجزأ، وتفعيله لاتفاقية الدفاع المشترك التي تمنح الدول الأعضاء الحق الأصيل في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً. هذا الموقف يعكس استجابة إقليمية منسقة تجاه التطورات الخطيرة في المنطقة، خاصة بعدما أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، فجر الأحد، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون تجاه خميس مشيط، ومسيّرتين بمنطقة الرياض، وأخرى بالمنطقة الشرقية.
ووفقاً للمصادر، شدد المجلس على دعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها السعودية لصون أمنها واستقرارها، كما قررت مصر تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة في هذا الصدد. وأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة باليمن وحظر توريد الأسلحة للميليشيات، معتبرين حرية الملاحة مصلحة دولية مشتركة.
على صعيد آخر، أفاد اللواء المالكي بتحطم مروحية استطلاع من طراز AH-6i نتيجة عطل فني في نجران داخل الأراضي السعودية، مما أدى لاستشهاد طاقمها، نافياً مزاعم الميليشيات حول إسقاط طائرة أباتشي. ومن المنتظر أن يواصل المجتمع الدولي ضغوطه لضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحماية الأمن الإقليمي، والتعامل مع تهديدات الميليشيات الحوثية وفقاً للمواثيق الدولية المعتمدة.
