بثنائية حاسمة حملت توقيع الأوكراني أرتيم بوندراينكو، نجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز مثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام مضيفه الفيحاء، على ملعب مدينة المجمعة الرياضية. شهد اللقاء ندية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث افتتح هوغو مورا التسجيل للفيحاء في الدقيقة 44، قبل أن يدرك بوندراينكو التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وضع فراس البريكان الضيوف في المقدمة من ركلة جزاء عند الدقيقة 59، وبعد إدراك جيسون ريميسيرو التعادل للفيحاء في الدقيقة 65، عاد بوندراينكو ليخطف هدف الانتصار الثمين في الدقيقة 70.
يمثل هذا الفوز أهمية بالغة لمسيرة الفريق الجداوي، حيث منحته الدفعة المعنوية المطلوبة في الدوري، لا سيما مع وصول الفريق إلى النقطة 18 من 9 مباريات خاضها حتى الآن. ويؤكد هذا الأداء تصاعد منحنى القوة في صفوف الفريق وقدرته على التعامل مع الظروف الصعبة، وهو ما عكسه المدرب الهولندي مارينو بوسيتش في تصريحاته عقب المباراة، مشيدًا بروح اللاعبين العالية وإصرارهم رغم غياب عدة عناصر للإصابة وسوء أرضية الملعب.
وعن أداء بوندراينكو الذي نال إشادة خاصة بعد ثنائيته رغم الضغوط والانتقادات الجماهيرية الأخيرة، أكد بوسيتش أن الفريق منظومة واحدة ويحتاج لالتفاف الجميع حول اللاعبين كافة. ويعد هذا الانتصار هو الثالث على التوالي للأهلي في النسخة الحالية من الدوري، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها الفريق هذا السجل الإيجابي المتتالي، رافعًا إجمالي انتصاراته في البطولة إلى ستة مقابل ثلاث هزائم دون تسجيل أي تعادل.
تتطلع جماهير الأهلي لاستمرار هذا النسق التصاعدي، خاصة مع تأكيد المدرب بوسيتش على صعوبة المواجهات المقبلة في دوري روشن، وحاجة الفريق المستمرة للدعم في المرحلة القادمة لضمان الحفاظ على نغمة الانتصارات والمنافسة بقوة.
